ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

الحدث السوري في سياقاته التأريخية: فلسطين قدر سوريا!

قضايا وآراء
|رأي
حفظ المقالة
علاء اللامي
علاء اللامي
الثلاثاء 17 كانون الأول 2024
الخط


مَن تابع التطورات في سوريا في الأيام الماضية، لا بد وأن يشعر بشيء من الارتياح والاطمئنان للكيفية التي تعامل بها مسلحو «هيئة تحرير الشام» مع مواطنيهم المسيحيين وعموم أبناء الأقليات الدينية من تفهّم وعدم اعتداء وتسهيلات وتطمينات. فالمطران مارثيموثاوس متي الخوري، مطران حمص وحلب وطرطوس، وبعد اجتماعه وعدد من الفعاليات الأهلية مع ممثلين عن «إدارة العمليات العسكرية» نقل تلك التطمينات التي جاءت بخلاف ما حدث من قتال فصائلي في الشمال والشرق السوري بين جماعة مسلحة تحمل اسم «الجيش الوطني السوري» المدعومة من قبل تركيا، وقوات ميليشيات سوريا الديموقراطية (قسد) ذات الغالبية الكردية والمدعومة من قبل واشنطن، ومن قمع لتظاهرات شعبية مناهضة لـ«قسد» من قبل هذه الأخيرة.
ولكنَّ مَن استمع إلى ما قاله مطران آخر، هو حنا جلوف، النائب الرسولي لطائفة المسيحيين السوريين اللاتين، بعد اجتماعه مع المسؤول السياسي عن الطوائف في «هيئة تحرير الشام» بشير العلي، لا بد وأن يشعر بالقلق مما أوحى به كلام المسؤول الميليشياوي بخصوص أهداف هذه الجماعات ومشاريعها المستقبلية.
من الواضح أن تجربة الجماعات الإسلامية السورية المسلحة المنتصرة، تحاول محاكاة تجربة حركة «طالبان» الأفغانية الثانية المستمرة باعتمادها نسخة مخفّفة من الاستراتيجية الجهادية القاسية المألوفة. ولكن تجربة الجهاديين السوريين قد تكون مخفّفة أكثر من زميلتها الأفغانية عبر تبشيرها بالدعوة إلى إقامة ما دعاه العلي «دولة مدنية شرعية وليست علمانية»، دولة قائمة على «مفهوم الحرية المدروسة - غير المزعجة للآخرين»، وعلى سيادة «مفهوم الشرع الديني مع احترام حقوق الطوائف». ولكن هذا التخفيف الأيديولوجي مهما بلغ لا يعني شيئاً ذا بال لقطاعات شعبية واسعة في مجتمع تعددي سوري عريق ومختلف كثيراً عن الآخر الأفغاني أو غيره. وواضح أيضاً أن هذا كله كلام سياسي تعبوي يطلقه مسؤولو الميليشيات للاستهلاك الإعلامي وطمأنة الشارع، ولا علاقة له بلغة الدساتير والفقه الدستوري المصادَق عليه من قبل الشعب في عملية ديموقراطية شفافة، وبعد مناقشات صبورة لمسوّدات تُقترح من قبل متخصصين في الدستوريات في جمعية تأسيسية دستورية منتخبة لكتابة الدستور!
يمكن القول إنَّ هذه الصيغة للدولة السورية القادمة كما وردت في كلام المسؤول الميليشياوي، والتي تمثّل منطقياً القائلين بها من المستقوين بالمال والسلاح الأجنبي اليوم، هي أقرب إلى طموحات وتهويمات الرئيس التركي إردوغان وحزبه ذي الخلفية الإسلامية، والذي يحكم إحدى أكثر الدول تطرّفاً في علمانيتها من كونها برنامجاً قابلاً للتطبيق للإسلاميين السوريين المدعومين من قبله ومن قبل حاكم قطر.
وعلى هذا يمكن القول، إنَّ مشروع دولة كهذه في بلد تعددي وذي تراث عريق في التعايش المتنوع والتسامحي كسوريا هو - للأسف - نذير شؤم وكوارث واقتتال مرير وطويل مستقبلاً، نأمل أن لا يحدث أبداً. فقد عانى السوريون الكثير من الويلات والحرمان من الحقوق السياسية ومصادرة الحريات الفردية والعامة منذ نصف قرن تقريباً. ولنا أن نأمل في أن يجنب عقلاء وعاقلات سوريا بلادهم وشعبهم أهوالاً وتجارب طائفية مريرة إضافية سبق وأن مرَّ بها جيرانهم في العراق ولبنان وغيرهما، وينأوا ببلدهم وشعبهم عن أنظمة الحكم المكوناتية الطائفية والعرقية الفاشلة!

أمويون زائفون
أياً يكن رأينا في بني أمية ودولتهم البائدة، من الناحية الدينية والتراثية، ولكن اشتراطات البحث العلمي التأريخي تجعلني أعتقد أن من الحيف والإجحاف التأريخي أن يقارن البعض أو ينسب أو يماثل بين بني أمية الذين دوَّخوا العالم في عصرهم وأقاموا إمبراطورية مترامية الأطراف بحد سيوفهم، أو كما تقول الأغنية الفيروزية «أمَـويُّـونَ، فإنْ ضِقْـتِ بهم.. ألحقـوا الدنيا بِبُسـتانِ هِشَـام»، والمعارضة السورية المسلحة، وبشكل خاص تلك الميليشيات التي صارت لها اليد الطولى في المشهد، ودخلت دمشق دخول الفاتحين بقيادة الجولاني، وراحت تتفرج على عاصمتها تقصف على مدار الساعة ومقدرات الجيش السوري تدمر وجبل الشيخ وهو يقتحم من قبل قوات العدو الصهيوني. هذه الميليشيات ستبقى ملطخة بهذا العار، عار السكوت على هذا العدوان إلى الأبد، ولن تمحوه من ذاكرة الأجيال السورية والعربية، فشتان بين مَن يصنعون التأريخ ويفتحون البلدان بسيوفهم كبني أمية وبني العباس وبين ميليشياويين صغار يتنازلون طوعاً ومن دون قتال عن أرضهم ويصانعون المحتل بالقول إنهم لن ينخرطوا في صراع ضده مقابل أن يصلوا إلى كراسي الحكم! وللإنصاف، المعارضة المسلحة لا تتحمّل وحدها مسؤولية ما حدث، بل تشاركها فيه سلطات النظام البعثي السابق، لأنها مهدت طوال عقود حكمها الاستبدادي لما حدث ويحدث هذه الأيام، ولأن الاعتداءات الصهيونية بدأت واستمرت في عهدها.

فلسطين قدر سوريا
نعم، السوريون - والحديث هنا عن الشعب - لا يحتاجون إلى من يعلمهم الوفاء لوطنهم أو لفلسطين بشهادة هيرودوتس؛ ففلسطين هي سوريا، وسوريا هي فلسطين منذ أكثر من 2500 عام. ولكن الخشية تأتي من التكفيريين المتعصبين الموالين لتركيا الناتوية: في كتابي «موجز تأريخ فلسطين منذ فجر التأريخ وحتى الفتح العربي الإسلامي»، كنت قد ذكرت بخصوص تأثيل اسم «فلسطين» الآتي مختصراً: «ظهر اسم فلسطين موثقاً في مؤلفات المؤرخ والرحالة الإغريقي هيرودوتس في القرن الخامس قبل الميلاد، إذْ أشار إلى منطقتَي شمال بلاد الشام باسم «سوريا» وإلى جنوبها بـ«فلسطين» (Παλαιστινη پَلَيْسْتِينِيه) و«فلسطين السورية». (...) غير أن اسم فلسطين كان شائعاً حتى قبل هيرودوتس بعدة قرون. ففي عام 750 قبل الميلاد ورد اسم «بلست» باللهجة الكنعانية العبرية، ثم ورد اسم بلادهم «فلستيا Philistia» بعد ذلك، كذلك ورد اسم «بالستين» أو «سوريا الفلسطينية» (Palestine Syria) الذي كان يطلق على الجزء الساحلي والداخلي من فلسطين الحالية حتى الصحراء العربية في وثائق أخرى».

لنا أن نأمل في أن يجنّب عقلاء وعاقلات سوريا بلادهم وشعبهم أهوالاً وتجارب طائفية مريرة إضافية سبق وأن مرَّ بها جيرانهم في العراق ولبنان وغيرهما وينأوا ببلدهم وشعبهم عن أنظمة الحكم المكوناتية الطائفية والعرقية الفاشلة


من هنا يتأكد تداخل تاريخ وجغرافيا وأنثروبولوجيا البلدين؛ سوريا، التي اكتسبت اسمها هذا منذ العهد السلوقي محرفاً عن اسم دولة رافدانية هي «آسوريا/ آشوريا»، وفلسطين التي غلب عليها هذا الاسم، وكُفّت أسماؤها القديمة من قبيل «بلاد كنعان» و«بلاد حوري - خوري» عن الوجود. أمّا المؤرخ والجغرافي الإغريقي سترابو (64 ق.م - 24م)، فقد أطلق على فلسطين اسم «سوريا المجوفة» أو الداخلية. هذا التداخل لن يسمح بسهولة لأي سوري بالكلام عن «الغرباء الفلسطينيين» على طريقة الانعزاليين الفاشيين اللبنانيين، وهو يؤكد لنا بالملموس تأثر وانفعال البلدين والشعبين ببعضهما بشكل لا تماثله أي حالة تفاعلية مشابهة بين بلدين عربيين آخرين حتى في العصر الحديث. ففي العصر الحديث قاد سوريون ثورات وانتفاضات في فلسطين لعل من أشهرهم وأهمهم الشيخ عز الدين القسام المولود في اللاذقية - بلدة جبلة عام 1883. وعلى المقلب الآخر، نجد فلسطينيين كثراً جاؤوا من فلسطين إلى سوريا ليقوموا بأدوار مهمة في تأريخها السياسي والعسكري، منهم على سبيل المثال لا الحصر محمد طارق الخضراء المولود في مدينة صفد، وقد نزح إبان نكبة فلسطين عام 1948، طفلاً مع أسرته، من صفد سيراً على الأقدام، وفي عام 1960 تطوّع في الجيش العربي السوري (جيش الإقليم الشمالي في دولة الوحدة بين سوريا ومصر) وبلغ رتبة لواء، ومثله العشرات في ميادين مختلفة.
فلسطين هي، إذاً، قدر سوريا، وسوريا هي قدر فلسطين بشهادة هيرودوتس اليوناني الملقب بأبي التأريخ، ولا يحتاج السوريون إلى من يعلّمهم الوفاء لفلسطين أو لحضارتهم وجذورهم الكنعانية فالآرامية فالعربية المشتركة، ولكن الخشية كلّ الخشية تأتي من دور المتعصبين التكفيريين الجدد المتحالفين مع قطر وتركيا؛ فتركيا لا تخفي أطماعها في حلب السورية، وتعتبرها مدينة تركية «بدليل أن سوقها المسقوف يشبه سوق إسطنبول المسقوف» كما قال دولت بهتشلي زعيم حزب الحركة القومية (MHP) الطوراني اليميني العنصري! وقد كافأت المعارضة السورية المسلحة تركيا بأن رفعت العلم التركي على قلعة حلب في هجومها الأخير. وهناك أيضاً أطماع تركيا في الموصل العراقية التي ما زالت الحكومات التركية المتعاقبة ترصد لها ليرة تركية ذهبية في موازنتها السنوية في إشارة رمزية لتبعيتها لتركيا. ومعلوم أن تركيا تحتفظ بعلاقات مهمة وقديمة مع الكيان الصهيوني عدو العرب والمسلمين قاطبة، انطلاقاً من كونها - تركيا - دولة أصيلة وعضواً فاعلاً في حلف «الناتو» المنظمة العسكرية لدول الغرب.

صمت الميليشيات على العدوان الصهيوني
ومع ذلك، يبقى الأمل قائماً في انطلاقة جديدة وجريئة وراسخة لهذه العلاقة البديهية بين البلدين والشعبين السوري والفلسطيني على أساس من وحدة المصير ومن التراث الحضاري العريض الواحد والمصلحة المستقبلية المشتركة في مواجهة التحديات القديمة والجديدة، بما يجعلنا نأمل بنشوء تحالف شعبي ورسمي لاحقاً بين سوريا وفلسطين يمتد إلى لبنان والعراق المتحررين من حكم الطائفية السياسية والأردن المتحرر من معاهدة وادي عربة الاستسلامية المذلة مستقبلاً. أمّا الآن، فيبقى سكوت سادة دمشق الجدد على تدمير مقدرات الجيش السوري، والتي هي -كما يعلم الجميع - ليست ملكاً لآل الأسد، واحتلال جبل الشيخ من قبل العدو الصهيوني، مقلقاً ومعيباً ولطخة قاتمة في صفحتهم ينبغي أن تمحى بأسرع ما يمكن وأنْ لا يتم ترسيخها بالمزيد من الصمت وما هو أخطر من الصمت.
إن لا مبالاة السلطات الميليشياوية الجديدة بدمشق نحو تدمير الجيش السوري وصمتها إزاء اقتحام قوات الاحتلال الصهيونية لقمة جبل الشيخ المشرف على دمشق ولا تفصله عنها إلا أقل من 50 كم، تثير المزيد من الأسئلة والقلق المشروعين! كما أنَّ توجه فصائل منها بعد أن أسقطت نظام آل الأسد إلى مقاتلة قوات ميليشيات «قسد» يعني أن المهمات الأمنية التركية الموكلة لهذه «المعارضة» أهم عندها من الدفاع عن وطنها ومقدرات دولتها، وأن تجريد «قسد» من سلاحها كما طلبت أنقرة أهم من احتلال الكيان الصهيوني لجبل الشيخ! إنه لشيء مذهل أن لا يصدر أي تصريح من قيادات الميليشيات المعارضة جميعاً حول حدث بهذا الحجم طوال أربعة أيام تلت سيطرة قوات الجولاني على العاصمة وتشكيل سلطاتها الجديدة، وهو يوحي بأن وراء الأكمة ما وراءها. أمّا الانشغال بالاحتفالات واستقبال المهنئين وتلميع القادة الجدد، فليست حجة مقنعة في هذا المجال.
وأخيراً، ونحن في اليوم الرابع بعد سقوط دمشق بيد المعارضة المسلحة وتصعيد العدو الصهيوني لعدوانه التدميري الشامل مستمر، وبعد أن نجح العدو بتدمير أكثر من 90 في المئة من مقدرات الجيش السوري بما في ذلك القواعد والسفن الحربية في الشمال، قالت الأنباء إن سفير سوريا لدى الأمم المتحدة، قصي الضحاك، وجّه رسالة إلى رئيس الأمم المتحدة غوتيريش ومجلس الأمن بناء على تعليمات من الحكومة الجديدة بدمشق «طالب فيها مجلس الأمن الدولي بالتحرك لإجبار إسرائيل على الوقف الفوري لهجماتها على الأراضي السورية والانسحاب من المناطق التي توغلت فيها، في انتهاك لاتفاق فض الاشتباك المبرم عام 1974»، ولكن العدوان تصاعد وطال في يومه الخامس مواقع الصواريخ البالستية الاستراتيجية وأنفاقاً في الجبال السورية وفي منطقة القلمون وحول دمشق وداخلها، فيما يتواصل صمت الجهات النافذة السياسية والعسكرية في دمشق ذاتها حتى الآن على هذا العدوان المستمر.
الأسوأ من ذلك الصمت هو توالي التصريحات المشينة من بعض قادة سلطة الأمر الواقع؛ فالجولاني صرح قائلاً: «نحن لسنا في صدد خوض صراع مع إسرائيل»، وأجاب قيادي آخر على سؤال لقناة «بي بي سي» البريطانية نصه «هل تعتبرون إسرائيل عدواً؟» فقال «ليس لدينا عدو في المجتمع الدولي كله سوى إيران»!

نصائح مسمومة: «المكونات»
لعل من أشد النصائح التي تُقدّم إلى سادة دمشق الجدد، تلك التي قدمتها الحكومة العراقية وعلى لسان رئيسها ووزير خارجيتها والتي مفادها «ضرورة قيام حكم يمثل كل مكونات الشعب السوري». إن هذه النصيحة المسمومة كلفت العراق غالياً وكثيراً، كُتب الدستور على أساس المكونات الطائفية والعرقية في ظلال الاحتلال الأميركي، وتم الاستفتاء عليه في ليلة ظلماء، وأُسّس نظام الحكم النيابي المحاصصاتي الفاسد والذي ما يزال العراق والعراقيون يدفعون ثمنه علقماً، إذ لا جيش ولا صناعة ولا زراعة ولا صحة ولا تعليم ولا حتى سيادة جوية عراقية للطيران المدني والعسكري. لأن دولة المكونات التي تنصح بها حكومة بغداد السوريين اليوم أقامت دولة مريضة وغير قادرة على إطعام شعبها لولا النفط المنهوب نصفه، أو الدفاع عن نفسها إلا بالدعم الخارجي. إنها دولة غير قابلة للحياة إلا بالتوافق بين زعامات فاسدة تزعم أنها تمثل مكونات طائفية وعرقية.
إنّ أفضل نصيحة يمكن تقديمها إلى هؤلاء الناصحين في العراق وغيره هي: اتركوا الشعب السوري يختط طريقه المستقل والديموقراطي لبناء دولة حقيقية مندمجة المكونات، دولة تُعلي من شأن الهوية الوطنية الجامعة على حساب الهويات الفرعية المتخلّفة كالطائفية والعشائرية والعرقية والجهوية!
* كاتب عراقي

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك